Thursday, November 14, 2019

 

الدليل الإرشادي الكامل لإستراتيجيات التداول بالفوركس!

 

إستراتيجيات الفوركس

المضاربة - إستراتيجية تجارة العملات على المدى القصير

 

العديد من المتداولين المبتدئين تجد المضاربة إستراتيجية جذابة جدا لتداول العملات الأجنبية. إستراتيجية المضاربة هي إستراتيجية التداول اللحظي وتسمح للتاجر الناجح بصنع الكثير من المال في أي وقت من الأوقات. وهي جذابة جداً لأنها تسمح بمخاطر منخفضة نسبياً ويمكن أن تسفر عن أرباح كبيرة جداً. على الرغم من أن تعتبر المضاربة إستراتيجية منخفضة المخاطر، إلا أنها تعتمد على أن يكون التاجر يقظ جداً حيث يمكن للعواطف أن تتداخل في الطريق عندما يتعلق الأمر بهذه الإستراتيجية لتداول العملات الأجنبية. التجار الذين يختارون إستخدام هذه الإستراتيجية عليهم أيضا الأهتمام الوثيق للسوق، وخصوصاً خلال ساعات التداول الذروة على مدار اليوم.


ما هي المضاربة؟

المضاربة هي إستراتيجية تداول العملات الأجنبية والتي تعتمد على وضع عدد كبير من الصفقات قصيرة المدى جداً. لا يتعين على كل صفقة من تلقاء نفسها القدرة على جلب المال الوفير ولكن ككل، إذا نجحت، فإنها يمكن أن تضيف الكثير جداً. يتم فتح وأغلاق الصفقات بإستمرار ويمكن أن تستمر أقل من ثوان معدودة أو دقائق. الرسوم البيانية الموصى بها لإستخدامها في إستراتيجية المضاربة هي دقيقة و 5 دقائق. بعض التجار أيضاً يستخدمون ال 15 دقيقة في الرسوم البيانية ولكن أي شيء فوق ال 15 دقيقة لا يعتبر مضاربة . لنلقي نظرة على مثال المضاربة على الرسم البياني (الرسم البياني بوقت دقيقة للسترليني/يباني):

scalping strategy
 

ليس جميع التجار سيكونون ناجحين مع المضاربة لأنه يتطلب مهارات معينة والكثير من الانضباط الذاتي. يجب على مبتدئين أن لا يستعملوا هذه الإستراتيجية لتداول العملات الأجنبية حتى يكتسبوا بعض الخبرة والتجار الذين لديهم صعوبة في السيطرة على عواطفهم ينبغي عليهم أيضاً عدم التوجه للمضاربة والتركيز على المدى البعيد، والصفقات الأكثر أماناً. عن طريق المضاربة، يمكن للتاجر إيجاد فرص تجارية سريعة خلال النهار دون الحاجة إلى إنفاق كل اليوم أمام جهاز الحاسوب. أفضل وقت للمضاربة هو عندما تكون الأسواق الأوروبية والأمريكية على حد سواء مفتوحة أو خلال ساعات الصباح من السوق الأوروبية.

live email notifications
sound alerts لمتابعة ونسخ الأستراتيجيات الحية من FXL اضغط هنا

 


مزايا وعيوب إستراتيجية مضاربة

المزايا: :

1.    المضاربة تنطوي على مخاطر منخفضة وخسائر منخفضة إلى حد ما.

2.    فرص المضاربة مليئة خلال اليوم.

3.    المضاربة تسمح بالتنويع, تداول عدة أسواق في ان واحد.

4.    يمكن للمضاربة بأن تكون مربحة حتى لو تداولت بمبلغ بسيط كل يوم.

5.    مع الوقت, تزداد الأرباح ويمكن أن تصل الى مستويات عالية.

 العيوب:

1.    المضاربة تتطلب بأن يكون التاجر يقظ جداً ودخول وخروج بسرعة.

2.    يجب تجاهل العواطف في المضاربة لأنها يمكن أن تتداخل في الطريق لعمل قرارات منطقية.

3.    يجب على التاجر أن يكون قادراً على التعامل مع الكثير من الضغط عند إستخدام إستراتيجية المضاربة.


أي الوسطاء موصى بها للمضاربة؟

الشيء الأكثر أهمية في المضاربة هو أن يتم تنفيذ الصفقات بسرعة جدا لأنها غالباً ما تعتمد على أطر زمنية مدتها دقيقة فقط، ولذلك فمن المهم أن تختار وسيط يمكنه تنفيذ الصفقات في الوقت الحقيقي حتى لا تفوت هذه الفرصة. ومن المهم أيضاً إختيار الوسيط الذي يقدم فارق سوق منخفض. المضاربة تعتمد على فتح وإغلاق العديد من الصفقات خلال فترة قصيرة من الزمن، فإن كان الفارق مرتفع يترك أرباح صغيرة جداً للتاجر، وبالتالي لن كون لها قيمة عنده. عند إختيار وسيط للمضاربة، إبحث عن وسيط يمكن التعامل من خلاله في أطر زمنية قصيرة بكفاءة و فوارقه منخفضة وجذابة للغاية.

تقنية جديدة تقدمها وسطاء ال ECN تسمح بفارق يبدأ ب 0. عمولة صغيرة على الحالتين تجعل هذه الطريقة أكثر ملاءمة للمضاربة. هذا ويمكن الوصول إليها من خلال منصة التحميل أو الويب للوسيطPlus500

XM.COM و Markets.com هما وسطاء الذين ننصح أيضاً بهم للمضاربة.